بقلم: ميخائيلا بوترو، مستشارة رضاعة
أفترض أنكِ قد سمعتِ بالفعل لماذا الرضاعة الطبيعية وحليب الأم مفيدان لكِ ولطفلكِ عندما يشربها.
ولكن إذا كانت هذه هي المرة الأولى التي تسمعين فيها عن حمام الحليب ولماذا حليب الأم مفيد لبشرة طفلكِ، فقد يبدو لكِ الأمر غريبًا بعض الشيء أو مجرد شيء "للنساء المهتمات جدًا"، ولكن استمري في القراءة وستكتشفين لماذا يجب عليكِ تجربته أيضًا.
يمكن أن يساعد حمام حليب الأم طفلكِ في تخفيف الأكزيما، طفح الحفاضات، جفاف الجلد، حب الشباب، لدغات الحشرات والجروح.
بالتأكيد أنتِ الآن متشوقة للتجربة، لذا سأشرح لكِ بالتفصيل كيفية تحضير حمام حليب أم مثالي.
كيفية تحضير حمام بحليب الأم
تحضير حمام حليب أم للطفل سهل كما يبدو.
ما عليكِ سوى ملء حوض الاستحمام ببعض الماء الدافئ وإضافة حليب الأم. لا توجد كمية محددة من الحليب يجب وضعها، ولكن كلما زادت الكمية كان أفضل.
لكي يكون حمام الحليب فعالاً، يجب عليكِ إضافة كمية كافية من الحليب بحيث يبدو الماء غائمًا وحليبيًا.
خطوات الاستحمام بحليب الأم:
- حضّري حمامًا عاديًا كما تفعلين دائمًا للطفل
- اغسلي الطفل بـ صابون لطيف للأطفال حسب الحاجة
- اشطفي كل الصابون
- أضيفي كمية كافية من الحليب ليصبح الماء حليبيًا
- اخلطي الماء، وضعي الطفل واتركيه يلعب أو يسترخي في الماء لبضع دقائق. تأكدي من أن الماء مع الحليب يصل إلى الأماكن الحساسة بشكل خاص.
- أخرجي الطفل من الماء وجففيه دون شطفه مرة أخرى. هذا يسمح لحليب الأم بالاستمرار في امتصاصه في الجلد.
من المهم معرفة أنه لإعداد حمام حليب الأم، لا يلزم أن يكون الحليب "صالحًا للاستخدام"، لذا إذا بدأ الطفل في شرب حليب معصور من الزجاجة ولكنه لم يكمله، فهو مثالي للحمام.
إذا كان لديكِ أي أسئلة، فلا تترددي في الاتصال بي.
مع حبي، ميخائيلا بوترو - مرشدة رضاعة طبيعية معتمدة.
نبذة عن ميخائيلا بوترو
أنا مرشدة رضاعة طبيعية منذ عدة سنوات ولكني أعشق الرضاعة الطبيعية منذ الولادة! في طفولتي في أمريكا الجنوبية، حظيت بفرصة مشاهدة عشرات النساء يرضعن لأن هذا هو المعيار هناك. ولكن بالنسبة لي، لطالما كانت الرضاعة الطبيعية معجزة.
ليس من المستغرب أنني اخترت التعمق في دراساتي في هذا المجال لفهم القضايا بعمق وكيف أن الرضاعة الطبيعية تمر بسلاسة تامة لبعض الأمهات بينما تواجه أخريات تحديات مختلفة.
مساعدة الأمهات في بداية رحلتهن على الشعور بالكمال في قراراتهن، والرضاعة الطبيعية والاستمتاع بها هو أحد الأشياء التي أحب القيام بها أكثر من غيرها.
كانت بداية رحلتي كأم جديدة صعبة بشكل خاص، فبعد ولادة ابنتي البكر أليانا، عانيت من آلام شديدة لعدة أسابيع. لم أكن مرتاحة لحقيقة أن الولادة مؤلمة وكذلك ما بعد الولادة. لذا بعد أن بدأت أشعر بتحسن قليل ولكن مع بقاء الألم حديثًا في داخلي، بدأت أبحث وأهتم بالمنتجات التي تساعد الأمهات بعد الولادة على الشعور بتحسن. اكتشفت عالمًا كاملاً من المنتجات المثالية لما بعد الولادة التي تجعل تجربة ما بعد الولادة أكثر هدوءًا ومتعة، وهكذا وُلد متجر ماما بير لمنتجات الرضاعة الطبيعية والأمومة.





