مع اقتراب صيام يوم الغفران، تطرح الأمهات المرضعات أسئلة حول تأثير الصيام على إنتاج الحليب والرضاعة الطبيعية.
يمثل الصيام تحديًا كبيرًا للأمهات المرضعات اللواتي يقررن الصيام. إنهن لا يأكلن ولا يشربن، وفي المقابل عليهن توفير الغذاء للرضيع.
لحسن الحظ، في السنوات الأخيرة، أدرك الحاخامات أهمية حليب الأم وأن احتياجات الرضيع هي الأولوية القصوى.
معظم الأمهات المرضعات يمكنهن الصيام شريطة أن يكن بصحة جيدة وأن يكون الطفل قد ولد في موعده وبوزن طبيعي.
بعض الأمور الهامة التي يجب على الأم المرضعة القيام بها لتجاوز الصيام بأمان:
✅قبل يوم من الصيام، يُنصح بتناول الكربوهيدرات المعقدة التي تتحلل ببطء: الحبوب الكاملة (مثل الخبز أو المعكرونة المصنوعة من الدقيق الكامل) والبقوليات.
✅قبل يوم من الصيام، اشربي الكثير من الماء.
✅جهزي وجبات من الحليب المسحوب لاستخدامها في الساعات الأخيرة من الصيام عندما يكون الطفل جائعًا وتكون الأم متعبة بالفعل من الصيام.
✅الراحة أثناء الصيام مهمة بشكل خاص للأم المرضعة (أكثر أهمية من الصلاة).
✅من المهم الاستعداد للمساعدة المناسبة وتوزيع العبء في رعاية الطفل.
وما الذي لا يجب فعله؟
🚩لا تتخطي الرضعات خلال الصيام خشية الاحتقان.
🚩*بعض الأمهات يبلغن عن قلة الحليب في اليوم التالي للصيام، ولذلك يجب الرضاعة بشكل متكرر أكثر / أو شفط الحليب لتشجيع إنتاجه. لا تقلقي، سيتوازن الأمر.
تظهر الدراسات أن هناك تغييرًا في تركيبة الحليب حوالي يوم واحد بعد الصيام، مثل انخفاض اللاكتوز والبروتين.
‼️مهم جداً‼️
النساء اللواتي لم تستقر رضاعتهن لأي سبب كان، أو اللواتي ما زلن في غضون أسبوع من الولادة، والأمهات لأطفال مبتسرين أو أطفال ولدوا بوزن منخفض، يجب عليهن استشارة طبيب/حاخام قبل الصيام للحصول على إذن بالصيام.
ختام طيب وصيام سهل!
إفرات يانج، مستشارة رضاعة طبيعية، مدربة تدليك للرضع، ومدربة دعم نمو الأطفال.





