تقشير جلد الرضيع بقلم الدكتور أور جفن والدكتور عمر جفن

هذا أمر منطقي وشائع ولا داعي للقلق. لدى العديد من الأطفال، تتسبب الأيام الأولى في العالم الجديد في تقشير الجلد، ويبرز هذا بشكل خاص في منطقة راحتي اليدين والقدمين. على الرغم من أن هذه الظاهرة ليست مقلقة، وهي طبيعية وشائعة تمامًا - إلا أنه بالتأكيد هناك ما يمكن فعله لتخفيف الأمر على الطفل.

ولكن أولاً وقبل كل شيء، لماذا يحدث هذا؟

بعد امتصاص الطلاء الجبني، يمكن أن تبدأ عملية تقشير الجلد. يختلف طبيعة التقشير من طفل لآخر.

وماذا يمكننا أن نفعل للتخفيف؟

1. نلتزم بروتين الاستحمام - يجب أن يكون الاستحمام نفسه قصيرًا نسبيًا، لبضع دقائق فقط، في ماء فاتر وليس ساخنًا جدًا قد يؤدي إلى جفاف الجلد. أثناء الاستحمام، نستخدم زيت استحمام يعتمد على زيت اللوز وينظف البشرة بينما يعيد إليها الرطوبة ويحميها من الجفاف. بعد الاستحمام، نضع لوشن مرطب أو زيت ونقوم بتدليك الجلد. سيساعد التدليك على امتصاص اللوشن بشكل أفضل في الجلد، وسيوفر لنا اللمس وقتًا نوعيًا مشتركًا مع الطفل، ويهدئه، ويساعده أيضًا على تطوير جهاز مناعي أقوى لمواجهة التحديات القادمة.

2. نعتني بالمنتجات الصحيحة - المكونات الكيميائية والعطور الاصطناعية يمكن أن تضر بجلد الطفل وتهيجه، وبالتالي تفاقم ظاهرة التقشير. من المهم استخدام منتجات تعتمد على مكونات طبيعية، نظيفة، لا تسبب الحساسية ومناسبة خصيصًا لبشرة الطفل الحساسة.

3. عند الخروج في الشمس، نحرص على حماية جلد الطفل باستخدام واقي الشمس، ونلبسه ملابس طويلة قدر الإمكان ونحرص على البقاء في الظل قدر الإمكان لتقليل التعرق وامتصاص الجلد للعرق، مما قد يسبب تهيجات.

4. الأهم من ذلك - لا تقلقوا. كما جاء التقشير، هكذا سيزول أيضًا. إنها مسألة وقت فقط.