למה גרד של מחלות עור הוא כל כך נוראי ובלתי נשלט? מאת אופל שלום

لماذا حكة الأمراض الجلدية مروعة وغير قابلة للسيطرة عليها؟ بقلم أوفال شالوم

حكة الأمراض الجلدية ليست حكة عادية، وهناك سبب وراء شعورها بالرضا الكبير

الحكة هي أحد أكثر الأحاسيس المحبطة التي يمكن أن يواجهها المرء. يمكن لأي شخص يعاني أو عانى من مرض جلدي أن يشهد على أن هذا شعور حقيقي بالعجز لا يمكن للغريب أن يفهمه. تؤثر الحكة على الأداء اليومي، وحتى في الليل يكاد يكون من المستحيل النوم. في الحكة العادية، يوفر الخدش راحة - يكتشف الجسم تهيجًا، ويتم خدشه، ويختفي الشعور. ولكن في أمراض الجلد المزمنة، الصورة مختلفة تمامًا.

في مثل هذه الحالات، هناك إفراز متزايد للمواد الالتهابية التي تهيج الجهاز العصبي مرارًا وتكرارًا. يؤدي الحك نفسه إلى إطلاق مواد إضافية مثل البروستاجلاندين، والتي تزيد من الالتهاب سوءًا. وهكذا تتشكل حلقة لا نهائية حيث يسبب الالتهاب الحكة، وتزيد الحكة من الالتهاب. يجد الدماغ صعوبة في "تجاهل" الشعور، لأنه تهيج عصبي قوي جدًا، لذلك من الصعب التحكم فيه بشكل إرادي. والنتيجة هي صراع يومي ليس جسديًا فحسب - بل نفسيًا أيضًا. الشعور بعدم القدرة على "الهروب" من الحكة يمكن أن يؤدي إلى الإرهاق، ويؤثر على الحالة المزاجية، ويؤثر أيضًا على العلاقات والنوم والأداء اليومي.

أحد أسباب كون الحكة مرضية للغاية هو أنها تنشط مراكز المتعة في الدماغ - تمامًا مثل الطعام الحلو أو العناق. عند الحك، يتم إطلاق الدوبامين والإندورفين، مما يسبب شعورًا بالراحة الفورية. يتعلم الجسم ربط الحك بالشعور الجيد الذي يرافقه، على الرغم من أن كل حك في الواقع يزيد من سوء الحالة الجسدية.

هذا ما يجعل الحكة لا يمكن السيطرة عليها - لأنها تعتمد على استجابة عصبية ومكافأة عاطفية.


لذلك، من المهم استخدام منتجات علاجية عالية الجودة لا تهيج الجلد، والأهم من ذلك - معالجة مصدر الالتهاب، بمساعدة التغذية والأعشاب والمكملات الغذائية إذا لزم الأمر والدعم العاطفي.

لقد تركت تعليقا

This site is protected by hCaptcha and the hCaptcha Privacy Policy and Terms of Service apply.